الشيخ علي الكوراني العاملي

716

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

فإذا كان يوم السابع فأتنا . قالت : فجئت إليه في اليوم السابع ، فإذا المولود بين يديه في ثياب صفر وعليه من البهاء والنور ما أخذ بمجامع قلبي ، فقلت : سيدي هل عندك من علم في هذا المولود المبارك فتلقيه إلي ، فقال : يا عمة ، هذا المنتصر لأولياء الله ، المنتقم من أعداء الله ، الذي يأخذ الله بثأره ، ويجمع به ألفتنا ، هذا الذي بشرنا به ودللنا عليه قالت : فخررت لله ساجدة شكراً على ذلك . قالت : ثم كنت أتردد إلى أبي محمد فلا أراه ، فقلت له يوماً : يا مولاي ما فعل سيدنا ومنتظرنا ؟ فقال أودعناه الذي استودعته أم موسى ابنها » . وفي كمال الدين / 507 : « عن أحمد بن إبراهيم قال : دخلت على حكيمة بنت محمد بن علي الرضا ، أخت أبي الحسن صاحب العسكر عليهم السلام في سنه اثنتين وستين ومائتين فكلمتها من وراء حجاب وسألتها عن دينها ، فسمت لي من تأتم بهم ، ثم قالت : والحجة ابن الحسن بن علي فسمته ، فقلت لها : جعلني الله فداك معاينةً أو خبراً ؟ فقالت خبراً عن أبي محمد عليه السلام كتب به إلى أمه ، فقلت لها : فأين الولد ؟ فقالت : مستور ، فقلت : إلى من تفزع الشيعة ؟ فقالت إلى الجدة أم أبي محمد عليه السلام ، فقلت لها : أقتدي بمن وصيته إلى امرأة ؟ فقالت : اقتداءً بالحسين بن علي فإن الحسين بن علي عليه السلام أوصى إلى أخته زينب بنت علي في الظاهر ، فكان ما يخرج عن علي بن الحسين من علم ينسب إلى زينب ستراً على علي بن الحسين ، ثم قالت : إنكم قوم أصحاب أخبار أما رويتم أن التاسع من ولد الحسين بن علي يقسم ميراثه وهو في الحياة » . وروى في كمال الدين : 2 / 517 : « عن محمد بن علي بن أحمد البزرجي ، أن أحد الهاشميين أمر جاريته المسنة أن تروي فقالت إن سيدتها قالت لها : إمضي إلى دار الحسن بن علي فقولي لحكيمة : تعطينا شيئاً نستشفي به لمولودنا هذا ، فلما مضيت وقلت كما قال لي مولاي ، قالت حكيمة : إيتوني بالميل الذي كحل به المولود الذي ولد البارحة ، تعني ابن الحسن بن علي عليه السلام فأتيت بميل فدفعته إلي ، وحملته إلى مولاتي فكحلت به المولود فعوفي ، وبقي عندنا وكنا نستشفي به ثم فقدناه » . وروى الطوسي في الغيبة / 144 : « عن أحمد بن بلال بن داود الكاتب ، وكان عامياً بمحل من النصب لأهل البيت عليهم السلام يظهر ذلك ولا يكتمه ، قال : كانت دورنا بسر من رأى مقابل